The Adjustment Bureau

 

سؤال فلسفي أزلي ما بات يطارد فكر الإنسان منذ بدأ الخليقة وهو هل نحن مخيّرون بمصائرنا في هذا العالم أم مسيّرون ؟ هل البشر كائنات حرة الإرادة أم أن هناك قوى عليا تحدد لها مسارتها وتتحكم بكل خطواتها التي تخطيها بهذة الحياة ؟ , هذا التساؤل يعيد طرحه فيلم الفنتازيا العاطفي (The Adjustment Bureau) أو (إدارة التعديل) من بطولة النجم مات ديمون والممثلة البريطانية إيميلي بلنت  وأنتوني ماكي , الفيلم مبني على قصة قصيرة للكاتب فيليب كي ديك , كتب نصّه السينمائي وأخرجه جورج نولفي

قصة الفيلم

تدور أحداث القصة حول السياسي الشاب ديفيد نوريس الذي يبدو أن له مستقبلا مشرقا في عالم السياسة كان يظن أنه مدفوعا بشغفه بخدمة المجتمع ومحاولة تغييره نحو الأفضل , ولكنه يكتشف حقيقة كونيه تغير نظرته للحياة ولكل ما يحيط به عندما يقع في حب الباليرينا الشابة إليس ليكتشف حينها أن هناك قوى قدرية تحرك هذا الكون تقف بالمرصاد لهذا الحب وتحاول أن تبعد الأثنين عن بعضيهما بواسطة  أفراد مهمتهم هي التأكد من سير كل أنسان حسب الطريق المحدد له سلفا وعدم الحياد عن هذا الخط , ولكن ديفيد يجد نفسه مدفوعا من الداخل بقوة الحب التي تساعده على الثورة على هذة القوى والسعى الحثيث نحو الإرتباط بالمرأة التي يحب رغم كل المعوقات والتحديات .

 

الفيلم يطرح نظرة جديدة للحالة الوجودية الإنسانية , فهو يفترض أن لدينا عدة فرص عبر تاريخنا البشري لإدرارة أمورنا بأنفسنا ولكننا كنا دوما ما نخفق في تحمل هذة المسؤولية وينتهي بنا الأمر بشن حروب دامية على بعضنا البعض , وإكتشاف إختراعات بقدرتها تدميرنا وتدمير كوكبنا ومن يسكنه معنا , وبذلك نكون قد فشلنا في تحمل المسؤولية لذا توجب على هذه القوى تولي أمرنا , وهي عبارة عن مفهوم آخر للملائكة الحارسة التي تحرس طريقنا ويطلق عليها الفيلم لقب (إدارة التعديل) ويلبسها ثوبا لوجستيا بيروقراطيا , تعمل هذه الإدارة بموظفيها على مراقبة خطواتنا والتأكد من أن كل إنسان يمشي حسب المسار المحدد له سلفا ولكن وفي جانبه العاطفي يرى الفيلم أنه قد تكون هناك من وقت لآخر إستثناءات مدفوعه بقوة الحب في حالات نادرة يغض النظر ويسمح لذلك الكائن البشري بإتخاذ قراره وتحديد مصيره بنفسه .

 

الحب الجارف
(The Adjustment Bureau) فيلم فلسفي عاطفي يعيد روايه قصة الحب الجارف  , وهو يعرض منظور آخر لمكوّنات حياتنا وما الذي يحركها؟ ومن الذي يتحكم بسيرها أو يعيق مساراتها ؟ , كل ذلك بشكل فانتازي جديد غير مطروق سابقا

Advertisements

Forest Gump

تدور أحداث الفيلم حول (فورست جامب) المعاق وبطئ الفهم، والذي رفضت والدته إدخاله مدرسة فكرية حتي لا يشعر بالنقص، لكن أدخلته مدرسة عادية، وكان يتعرض هناك إلى الكثير من المضايقات لحالته، مما يدفعه ذلك للمشاركة في مباراة للركبى، ويصبح بطلا في اللعبة دون تخطيط مسبق، ثم بعد ذلك يلتحق بالجيش ويشترك في حرب فيتنام ويحصل على نوط الشجاعة من رئيس الدولة بعد إنقاذه خمسة جنود في إحدى الغارات.

عاش طفولة مضطربة بسبب كثرة التنقل لعائلته إلى مدن مختلفة في ولايات أمريكا وكذلك انفصال والداه وهو في سن الخامسة وذلك عام 1961م ووصف طفولته البائسة بقوله (“أستطيع أن اصف طفولتي هكذا .. ثلاث أمهات .. خمس مدارس ابتدائية .. وعشر منازل”)  فأصبح خجولاً لعدم قدرته على تكوين علاقات وصداقات في فترة زمنية قصيرة ولم يساعد زواج والده مرتان بعد انفصاله عن والدته في تحسين وضعهم الاجتماعي والعائلي .

الفكرة الأساسية تدور حول انه من الممكن أن ينجح الشخص دون حتى أن يخطط لذلك فيلم يتناول البساطه في الحياة وفي كل شي .. من أشهر عبارات الفيلم التي كان يرددها “فورست غامب” هي (“أعلم أنني غبي ولكنني أعلم ما هو الحب”

كيف تتعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؟

ربما كنت ممن يمتلك بين أفراد عائلته طفلًا ذا احتياجات خاصة، وربما يتواجد في محيطك وبين أصدقائك من يمتلك طفلًا بهذه المواصفات، كيف يمكنك التعامل معه؟ بالطبع هذا هو السؤال الأهمّ في تلك الحالة.

في هذا التقرير، ستتعرف أكثر على ماهية الاحتياجات الخاصة، التي تختلف من طفل لآخر، وبعض النصائح التي يمكنكم الاستعانة بها أثناء تعاملكم مع طفل ذي احتياجات خاصة.

ما الذي يجعل الطفل في حاجة إلى رعاية خاصة؟ وما هي الاحتياجات الخاصة؟

يطلق على الطفل أنه ذو احتياجات خاصة، عندما يختلف عن الطفل الطبيعي من حيث القدرات العقلية، أو الجسدية، أو اللغوية، أو التعليمية اختلافًا يستدعي ضرورة تقديم خدمات خاصة له سواء في التربية السلوكية، أو التعليم، أو الخدمات العامة. ولا تمثل تلك الاحتياجات الخاصة مرضًا، بالمعنى المعروف للمرض، إنما هي حالة انحراف، أو تأخر في النمو، أدت إلى صعوبات، وحالات ضعف، أُصيب بها الطفل، مما يزيد من مستوى الاعتمادية لديه.

لا يمكننا أن نصنف الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كحالة واحدة، ولا أن نحدد لهم جميعهم أسلوبًا واحدًا في التعامل، أو الرعاية. فهناك أنواع مختلفة من الحالات الخاصة، تختلف فيما بينها اختلافًا كبيرًا، ما بين الاعتدال والشدة. كما أن الحالة الخاصة الواحدة، تختلف اختلافًا بيّنًا من طفل لآخر، من حيث تأثيرها عليه، وتعامله معها، واستجابته للرعاية.

بعض أنواع الاحتياجات الخاصة لدى الأطفال:

1- التوحد

يواجه المصاب بالتوحد صعوبات مع اللغة، أو التواصل، والمهارات الاجتماعية، والسلوك. وتختلف حالات الإصابة بالتوحد ما بين المعتدلة والحادة. ففي الوقت الذي يعاني فيه المصاب بتوحد حاد، من جهله بمن حوله من الناس. فإن المصاب بحالة معتدلة من التوحد يمكنه أن يظهر كشخص في غاية الذكاء، إلا أنه يبدو غريبًا في تعاملاته الاجتماعية.

2- متلازمة داون

تنتج عن تغير في الكروموسومات يؤدي إلى تغيرات كبيرة أو صغيرة في بنية الجسم. كما يصاحبها غالبًا، ضعف في القدرات الذهنية، والنمو البدني. يشترك المصابون بمتلازمة داون، بمظهر مميز للوجه. وقد يعمل التعليم، والرعاية المناسبان المقدمان لطفل متلازمة داون، على جعل حياته أفضل، وأكثر جودة.

3- صعوبات التعلم

يحمل الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم، مجموعة متنوعة من الصعوبات، حيث قد تشكل تلك الصعوبات، مشاكل في القراءة، أو اللغة، أو الكتابة، أو القدرة على التفكير. كما أنهم قد يعانون أيضًا، من فرط النشاط، أو عدم الانتباه، أو ربما مشاكل في السلوكيات، والتعامل مع الآخرين.

4- الإعاقة الجسدية

هناك العديد من الأسباب والظروف، التي قد تؤدي إلى الإصابة بالإعاقة الجسدية، فيصبح الشخص غير قادر على استخدام الساقين، أو الذراعين، أو حتى جذع الجسم كله. وكما هو الحال مع ذوي الحالات الخاصة، فبعض ذوي الإعاقة الجسدية، يمكنهم أن يعيشوا حياة مستقلة تمامًا، يعتمدون فيها على أنفسهم بالكامل، في حين نجد البعض منهم في حاجة إلى مساعدة جزئية، أو مساعدة كاملة ليستطيع أن يقضي احتياجاته اليومية.

5- اضطرابات اللغة والكلام

ربما أكثر ما يواجهه الطفل بسببها، هو عدم قدرته على التعبير عن رأيه أو أفكاره، بل ربما تؤدي إلى عدم فهم الكلمات المنطوقة أو المكتوبة. ولكن في نفس الوقت يمكننا اعتبار اضطرابات اللغة والكلام، من الأمور الممكن معالجتها. فإذا تحلى الطفل، ووالداه بالصبر وعدم تعجل الحصول على النتائج، فإن الأمر سوف يتحسن كثيرًا مع طفلهم.

مما سبق يتضح لنا، أن احتياجات الأطفال تختلف اختلافًا بينًا، تبعًا لنوع تطلباتهم الخاصة، فبينما يحتاج بعض من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى رعاية مختلفة بالكامل عن الطفل الطبيعي، مما يجعلهم يدخلون مدارس خاصة بهم. نجد على نطاق آخر، أن بعض تلك الاحتياجات الخاصة، لا تتطلب فصلًا كاملًا للطفل، عن المجتمع الطبيعي للأطفال، فببعض التجهيزات البسيطة، يمكنه أن يشاركهم مدارسهم وملاعبهم، كما يحدث في أوروبا، وهو ما بدأت بعض دول الشرق الأوسط في محاولات اتبعاه، كما يحدث الآن في دول كقطر والسعودية. كما أن لتركيا تجربة ناجحة في هذا الأمر يمكنك الاطلاع على تجربة تركيا، من هنا.

كيف تتعامل مع طفلك ذي الاحتياجات الخاصة؟

اعرف ما الذي يعانيه طفلك

اقرأ وخذ وقتك كاملًا حتى تعرف مما يعاني طفلك، وما هي طبيعة الاحتياجات الخاصة، التي سوف يحتاجها. ابحث دائمًا عن مصادر متنوعة، وموثوقة، لتحصل على أكبر قدر ممكن من المعلومات.

لا تخجل من طلب المساعدة

استعن بأهلك وأصدقائك، ليقدموا لك العون والمساعدة بشتى الطرق، كما يمكنك أن تبحث عن بعض الأماكن التي تقدم العون، والنصائح، والخدمات للآباء الذين يمتلكون طفلًا ذا احتياجات خاصة. ويمكنك ببعض البحث على الإنترنت أن تجد بعض المواقع الإلكترونية، التي تقدم لك النصائح باستمرار كما في هذا الموقع.

تقبل إعاقة طفلك

ليس ذلك بالأمر السهل، فليس سهلًا عليك بعد كل ما تعرضت له بداية من اكتشاف تأخر طفلك، إلى كل تلك الزيارات المتوالية للأطباء، وتفكيرك المستمر: هي سيبقى طفلي هكذا للأبد؟ أن تبدأ في تقبل حقيقة الأمر، وأن تتعامل معه على هذا النحو، ولكن عليك أن تعلم عدة أمور:

طفلك ما زال طفلك الأشياء التي تحبها فيه ما زالت كما هي. ما زال هناك بعض الأوقات التي ستستمع معه فيها، بل ربما تشعر بقيمة تلك الأوقات بشكل أكبر.

أنت لست بمفردك لن يتركك عالم الإنترنت وحيدًا، فالآن يمكنك أن تجد مجموعات من الآباء ممن هم في مثل وضعك. كما يمكنك أن تجد مجموعات للدعم، سواء في بلدتك، أو حول العالم أجمع.

كل طفل مختلف عن غيره لا تجعل سماعك لقصة حزينة عن طفل مصاب بمثل إصابة طفلك أن تحبطك، فاستجابة كل طفل للعلاج والخدمات، تختلف من طفل لآخر.

هناك دائمًا أمل لا تقف الحياة عند حد ما، وما زال العلم يكتشف جديدًا كل يوم. تمسك دائمًا بالأمل في أنه ربما يومًا ما ستصل إلى العلاج الأمثل لطفلك.

ركز على اليوم وليس الغد لا تجعل التفكير في مستقبل طفلك يشغلك كثيرًا، ما سيكون عليه، وكيف سيواجه حياته، فالظروف تتغير، وطفلك نفسه يتغير، وربما يتغير في اتجاه مختلف تمامًا عما هو عليه اليوم. حاول أن تجعل حياتك معه اليوم في البحث عما تفعلانه سويًّا. ابحث عما يسعدكما، ويصنع لكما ذكرياتكما الخاصة. ابحث عن السعادة في طفلك.

استعن بالتكنولوجيا الحديثة

وكما يمكنك الحصول على الدعم عن طريق الإنترنت، فيمكنك أيضًا أن تشغل طفلك، وتطوره في نفس الوقت باستخدام بعض تطبيقات الهواتف الذكية. والتي يمكنك الحصول على بعضها مجانًا. يمكنك معرفة بعضها من هنا وهنا وهنا.

في حالة كنت مقربًا من طفل ذي احتياجات خاصة، وأهله، فما الذي يمكنك فعله؟ وما الذي لا يمكنك فعله؟

بما أنه يجب التعامل مع هذه الفئة تعاملًا خاصًا، فيجب عليك أن تراعي بعض الأمور أثناء تعاملك معهم. تأكد دائمًا أن نبرة صوتك هادئة أثناء حديثك معهم، وحاول ألا يكون حديثك معهم سريعًا، بحيث لا يفقد الطفل قدرته على التواصل معك.
حاول أن تجعل هناك تواصلًا عن طريق العين، فهو يعبر للطفل عن اهتمامك، وعن أهميته لديك، مما يساعد الطفل على عملية تواصله معك.

ما لا يمكنك قوله لوالدي طفل ذي احتياجات خاصة

هناك بعض الجمل والكلمات، التي عليك أن تراعي ألا تقولها لوالد أو والدة طفل له متطلبات خاصة، كمثال الجمل التالية:

-“إنه يبدو طبيعيًّا” أو “إنني لا أرى أي شيء غير طبيعي به”.

– ” هل هو أمر وراثي؟”.

– ” إنه سيتعافى؟ أليس كذلك؟”.

– ” لماذا لم تتوقف عن الإنجاب بعد الطفل الأول؟”.

– ” لا أعرف حقًّا كيف يمكنك فعل ذلك، إنك أم عظيمة”.

– لا تتحدث عن حالة قريب مشابهة، وتبدأ في عقد المقارنات.

لقد اختلفت نظرة المجتمع إلى ذوي الاحتياجات الخاصة، كثيًرا عن الماضي، فبعد أن كان يتم التخلص من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أيام الحضارة اليونانية والرومانية، على اعتبار أنهم أفراد غير صالحين لخدمة المجتمع، وصلنا اليوم إلى محاولات مستمرة غير متوقفة، لدمجهم في المجتمع.

المصدر